X
تبلیغات
رایتل

نکت عن واحد جعان قبلته بنت حلوة

دوشنبه 25 بهمن 1395 ساعت 07:21

نکت تموت من الضحک نکت مصریة نکت مضحکة 2017125

نکت تموت من الضحک نکت مصریة نکت مضحکة 2017126

نکت تموت من الضحک نکت مصریة نکت مضحکة 2017127

 

النکت من اهم ما یجعلنا فی الحیاة نعیش حیاة سعیدة ونعیش بانبساط ..

منذ قدیم الأزل قدم الکثیر من الفنانون فن المونولوجیست لینسی الانسان همومه نضحک کثیراً

ونزعل کثیراً ولکن تبقی النکت هی أساس کل شئ ممیز , هناک الکثیر من انواع النکت منها

نکت مصریة ونکت صعایدة وغیرها , تطور الموضوع بالنسبة للمصریین فتحول لرسوم کاریکتیریه

وکذلک رسوم کومیکسات سخریة علی کل مجال فی مجالات الحیاة المجتمعیة بعضها الموضوع

وبعضها غیر الموضوعی , یوجد من النکت الهادفة للبناء ومنها التى تهدم وتحطم الافراد ,

ندمج النکت بالسیاسة وبالحزن والاقتصاد وکل مجالات الحیاة , ویختلف کل انسان عن فهمة للنکته

وعن مستوی الضحک تبعاً لمزاجة الیومی وتبعاً للحالة النفسیة التی یمر بها الانسان

ولکن لا یختلف شخص فینا علی ان النکت هی من فاکهة الحیاة التى تجعلنا نستمر فی زحام المشاکل .

 

نکت ماهى إلا سخریة فى التعبیر عن موقف ما یدعو الى الضحک او حتى الابتسام  عن قراءته او سماعه

وهى محاوله للخروج من تعب الدنیا ومشاغلنا والترفیة عن الناس بتغییر حالتهم من الحزن

والتعب الى الضحک والابتسامة وللخروج من حاله الجمود الى فرضت على الواقع وعلى الناس

اما بالنسبة للعالم القدیم فکانت النکتة تقال هربا من سطوة وقوه القانون وظلمة وهو مایسمى فى عصرنا

هذا السخریة السیاسیة ویوجد نوعیة اخرى ظهرت فى عصرنا هذا یسمى نکت مصریة

وکثرت الاقاویل حول ان من اخترع النکته هم المصریین القدماء وکانوا یستعینون بها هربا من ألام الواقع

ولکى یبثوا الطاقه فى الناس ویشحنوا عضله القلب من جدید فترتسم البسمة على الوجوه لمدة لحظات

ثم تعود للعمل فى الحال وغالبا النکتة تکون معبره عن الواقع واحداثة الیومیة والسخریة من سلبیات الواقع

نفسه مثل السلطة القمعیة او الملل فى الزواج

فى عصرنا هذا شکل جدید فخرجت للناس عن طریق الکاریکاتیر او المسرحیات او غیرها من اشکال الفن

الکثیرة ولکن اقواهم على الاطلاق هى النکت المنطوقه لیست المکتوبة ولا یمکن ان نسخر من ألام البشر

ولکن نعمل على تغییر الواقع لنبث معانى قلت فى هذا الزمان مثل الجد والعمل على بناء الحیاة

وللسخریة من سوء الاخلاق فالنکته لم ولن تنتهى ومبدأ الدعابة والترفیة عن الذات ایضا فأدعوک

الى الابتسام من القلب فکن انت صاحب من یرسم الضحکه على الملایین ولا تسرق الضحکة منهم حتى یأتى یوم یصاحبک فیه الحزن والوحدة

نظرات (0)
امکان ثبت نظر جدید برای این مطلب وجود ندارد.